البرنامج الشهري للمشرف

تنويه هام : الموقع لا يستقبل الفتاوى الشرعية

للمراسلة  
وداعاً صديقي
كيف تحمي نفسك
كيف تعيش أكثر من مرة
وصفة للعاجزين
كيف تذب عن عرضك

ونحن لا بواكي علينا !

    أرسل الخبر إلى صديق

الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 7/8/2007

إننا لم نحزن على الشيخ محمد بن صالح العثيمين بقدر حزننا على أنفسنا ، لأن ما عند الله ـ إن شاء الله ـ خير له مما عندنا ، ولكن الحزن علينا نحن من بعده ، فمن أين لنا بمثله ؟!
وهو العالم النحرير والمجتهد الكبير الذي كانت تضرب إليه أكباد الإبل وبأقواله يتواصى السمار ، وبفتاويه يتحدث الركبان ، وقد جعل الله من القبول في الأرض ما يدل على فضله ، ويلمح إلى نبله ، ويوحي بعظيم بذله .

يقول أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ دخل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى المدينة فأنار فيها كل شيء ومات رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأظلم فيها كل شيء ، ووالله لقد أنكرنا قلوبنا من بعد أن تولينا عن قبره !

ونحن ـ والله ـ لقد أحسسنا بشيء من ذلك في قلوبنا ، فنحن في زمن الفتن والمحن والشهوات والشبهات ، ونحن أحوج ما نكون لمثله ليدفع عن دين الله كيد الكائدين وتلبيس الشياطين وتدليس المرجفين وتدنيس المبطلين ، وقد كان من العلماء العاملين والدعاة المخلصين والمجاهدين الصابرين والفقهاء المسددين والناصحين الصالحين ـ ولا نزكيه على الله .

والعزاء أن علمه مبثوث في القراطيس ومدون في الكتب ومحفوظ في الأشرطة ، فإلى حدائقه الناظرة نحيل الباحثين ، وإلى منابعه الزلال ندل الواردين ، وقد أفرغ الشيخ فيها ما في كنانته ، وبذل ما في جعبته ، وبلغ البلاغ المبين ، ونصح النصح الأمين ..

فرحمه الله رحمة واسعة ، وجمعنا به وبأحبتنا في جنات النعيم .

 

 

برمجــــــــة
تطويـــــــــر

جميع الحقوق محفوظة  ©  للشبكة الإسلامية هاجس   2004  -  2007   
المملكة العربية السعودية  ص . ب  34416    جدة   21468 

تصميــــــم
بنـــــــــرات