البرنامج الشهري للمشرف

تنويه هام : الموقع لا يستقبل الفتاوى الشرعية

للمراسلة  
صور مشوهة
الوعول والتحوت
وداعاً صديقي
كيف تحمي نفسك

يمرضون قلوبهم في المستشفيات

    أرسل الخبر إلى صديق

الشيخ : عبداللطيف بن هاجس الغامدي - 7/8/2007

مما لا شكَّ فيه أن من رحمة الله تعالى بالعبد المسلم أن يبتليه ببعض البلايا في جسده كالأمراض والعاهات ليدرك مدى حاجته لربه وعظيم فقره إلى رحمته ، فيتطهر المسلم بذلك المرض من كثير من السيئات التي وقع فيها حال صحته وعافيته ، ومن منا قد سلم من الذنوب ، فمستقل ومستكثر .

ولذا فعلى كل مريض أن يراجع حساباته مع الله ، ويجعل المرض فرصة للعودة إلى الله والتوبة من كل ذنب وخطيئة ألم بها في غابر أيامه .
هذا أصل أصيل ينبغي أن يكون على بال المرضى ومن يقوم عليهم ويشتغل بخدمتهم ويعتني بهم . فمتى يقترب العبد من ربه إن لم يكن ذلك حال مرضه وضعفه ؟!

ولهذا وغيره شرعت زيارة المريض وعيادة السقيم لتذكيره بالله وحثه على التوبة إلى الله تعالى .

ولكن العجيب الذي يملك عليك حيرتك عندما تذهب للمستشفيات لتعود المرضى ترى بعين الحسرة كثيراً منهم منطرح على قفاه ويعاني من الويلات في جسده ولكنه وللأسف الشديد ما زال يطلق بصره وسمعه وقلبه فيما حرم الله تعالى عليه بمتابعة تلك القنوات الفضائية التي تبعد المرء عن ربه وتزيد من غيه وتحول بينه وبين التوبة والأوبة وتشغله في أحلك ظروفه بما يضعف إيمانه ويقوي شيطانه ..

فمتى يفيق وهو ـ ربما ـ في آخر الطريق ؟!

سؤال أطرحه على القائمين على هذه المستشفيات الحكومية والخاصة : ما الداعي لبث القنوات في المستشفيات ؟ لم تعينون الشياطين على إخوانكم حال ضعفهم ؟ لم تزيدون في غفلتهم ؟ لم تحرمونهم لذة المناجاة لله وسعادة القرب من الله ؟

لم تحرقون قلوبهم المريضة ؟ وتضعفون إيمانهم مع ضعف أبدانهم ؟

فبدلاً من تكثيف الأنشطة الدعوية في المستشفيات تأتون لهم بهذه الآفات المرديات ، أما لكم من الله زاجر ومن الناس ناكر ؟

يمرضون قلوبهم في المستشفيات

مما لا شكَّ فيه أن من رحمة الله تعالى بالعبد المسلم أن يبتليه ببعض البلايا في جسده كالأمراض والعاهات ليدرك مدى حاجته لربه وعظيم فقره إلى رحمته ، فيتطهر المسلم بذلك المرض من كثير من السيئات التي وقع فيها حال صحته وعافيته ، ومن منا قد سلم من الذنوب ، فمستقل ومستكثر .
ولذا فعلى كل مريض أن يراجع حساباته مع الله ، ويجعل المرض فرصة للعودة إلى الله والتوبة من كل ذنب وخطيئة ألم بها في غابر أيامه .
هذا أصل أصيل ينبغي أن يكون على بال المرضى ومن يقوم عليهم ويشتغل بخدمتهم ويعتني بهم . فمتى يقترب العبد من ربه إن لم يكن ذلك حال مرضه وضعفه ؟!

ولهذا وغيره شرعت زيارة المريض وعيادة السقيم لتذكيره بالله وحثه على التوبة إلى الله تعالى .

ولكن العجيب الذي يملك عليك حيرتك عندما تذهب للمستشفيات لتعود المرضى ترى بعين الحسرة كثيراً منهم منطرح على قفاه ويعاني من الويلات في جسده ولكنه وللأسف الشديد ما زال يطلق بصره وسمعه وقلبه فيما حرم الله تعالى عليه بمتابعة تلك القنوات الفضائية التي تبعد المرء عن ربه وتزيد من غيه وتحول بينه وبين التوبة والأوبة وتشغله في أحلك ظروفه بما يضعف إيمانه ويقوي شيطانه ..

فمتى يفيق وهو ـ ربما ـ في آخر الطريق ؟!
سؤال أطرحه على القائمين على هذه المستشفيات الحكومية والخاصة : ما الداعي لبث القنوات في المستشفيات ؟ لم تعينون الشياطين على إخوانكم حال ضعفهم ؟ لم تزيدون في غفلتهم ؟ لم تحرمونهم لذة المناجاة لله وسعادة القرب من الله ؟

لم تحرقون قلوبهم المريضة ؟ وتضعفون إيمانهم مع ضعف أبدانهم ؟
فبدلاً من تكثيف الأنشطة الدعوية في المستشفيات تأتون لهم بهذه الآفات المرديات ، أما لكم من الله زاجر ومن الناس ناكر ؟

 

 

برمجــــــــة
تطويـــــــــر

جميع الحقوق محفوظة  ©  للشبكة الإسلامية هاجس   2004  -  2007   
المملكة العربية السعودية  ص . ب  34416    جدة   21468 

تصميــــــم
بنـــــــــرات